دواير

أنا ليه حاسس ان حياتى كلها متلخبطة
جوايا احتياجات كتير قوى ومش عارف اخدها من حد
جوايا خوف جوايا حيرة جوايا الم
جوايا دموع جوايا حنين جوايا ندم
هو انا ليه ابويا عنى بعيد
وليه امى مش حاسة بية
اقولكوا على حاجة بصراحة
انا ساعات باحس انها برده هى وبابا بيخافوا علية وبيحبونى
بس للاسف كبريائهم وعندهم خلاهم ما يقولوليش كدة
انا تعبت قوى انا نفسى يقولولىى بنحبك
نفسى اترمى فى حضنهم
نفسى ابكى قدامهم
انا تعبت من اللى انا فيه
انا محتاج حد يحس بية
محتاج اب وام يفهمونى
محتاج ارجع طفل تانى
محتاج ما اشيلش هم حاجة فى الدنيا غير اللعب
انا تعبت علية مسئوليات كتير
بين بابا وماما وشغلى وحياتى
حاسس انى بالف فى دائرة
وبادور على حاجة معينة
انا عارفها بس برده مش عارفها

بنلف فى دواير والدنيا تلف بينا
ونرجع ننتهى لمطرح ما ابتدينا
طيور الصبح تايهة فى عتمة المدينة
بندور
بنلف فى دواير ندور ع الامان
ونلاقينا رجعنا تانى لنفس المكان
ندور ندور ندور

قارئة الفنجان


بصرت و نجمت كثيرا

لكنى لم اقرأ ابدا

فنجانا يشبه فنجانك

بصرت ونجمت كثيرا

لكنى لم أعرف ابدا احزانا تشبه احزانك

مقدورك ان تمضى ابدا

فى بحر الحب بغير قلوع

وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع

مقدورك ان تبقى مسجونا

بين النور وبين النار

لقاء مع مصاص الدماء

كنت أسير فى طريق مظلم
احمل بداخلى الكثير من الحزن
الكثير من الخوف
الكثير من البحث عن الامان
الكثير من الضياع
الكثير من الوحدة
الكثير من الاحتياج للحب
سمعت خطوات تسير خلفى
تسرع وقت اسرع
وتيطىء وقت ابطىء
كان الشارع مظلم كثيرا فى ليلة شتاء باردة
كانت الارض مفروشة بالاسفلت الذى يحدث صوتا كدقات عقارب الساعة
حين يصطدم به نعل الحذاء
اسرعت بخطواتى قليلا
فسمعت صوت ارتطام نعل حذائى بالارض
يختلط مع مع صوت ارتطام حذاء اخر
فتوقفت وانا ملىء بالخوف
الخوف من ان انظر خلفى
ولكنى قررت ان انظر خلفى
فبدأت احرك رأسى بحركة بطيئة جدا متوترة جدا
ونظرت فوجدته خلفى
ينظر لى بعينيه الثاقبتين
وكأنه يقول لى انا اعلم انك خائف لا تشعر بالامان وتحتاج لحب وتحتاج لاحد يحتويك وتحتاج لمن يضمك
حينما نظرت اليه وجدته جميلا جمالا يخيف وجهه ابيض بياضا غريبا بياضا شاحبا
وجدت جسده ممشوق وشعره البنى الناعم ينسدل من فوق رأسه
وجدته يلبس بنطلون اسود ضيق وقميص ابيض وكأنه احد الفرسان
حينما نظرت الى عينيه احسست وكأننى على وشك الدخول فى حقل لا اعلم عنه شىء
وعلى فجأة و بحركة سريعة جدا وجدته انطلق وهجم على
ولم أشعر بشىء فى هذه اللحظة سوى باحساس لذة غريب لم اشعر به قط من قبل
وذهبت مع هذا الاحساس
حتى افقت وبدأت اعى ما يحدث حولى
فرأيته امامى يبتسم لى ابتسامة تفصح عن انيابه التى تجعلك ترتجف
ابتسامة كلها انتصار وشفقة
قلت له من انت وماذا تريد
حينها قال لى انه احد مصاصى دماء البشر
توقف عقلى حينها عن التفكير
وكأننى القى على صاعقة من السماء
وانتفضت من مكان مرقدى وانا اريد ان اهرب واجرى
ولكنه كان ينظر لى بعينين واثقتين
وقال لى ان هربت فستموت
فانا قد شربت من دماءك
فاما ان تموت واما ان امنحك حياة ابدية وتظل شابا
حياة كلها لذة وسعادة ولكنك ستعيش كمصاص دماء تتغذى على دماء البشر
وهنا كان يجب على ان اختار
وقد اخترت ان اعيش هذه الحياة الابدية
وهنا رأيت فى عينيه هذا الانتصار
وبدأت حياة اللذة الزائفة
وعشت معه حياة فى مظهرها غارقة فى الملذات ولكن فى باطنها مقرفة مقززة
وظل هذا حتى قررت ان اتخلص منه ان اقضى عليه
ان اقتله واقتل معه كل هذه اللذة الزائفة
وقتلته بالفعل
وبدأت اعيش حياة طبيعية كباقى البشر ولا اتغذى على دماء البشر
وهذه كانت تفاصيل لقائى مع مصاص الدماء

لحظة وجع


طفل يجلس بين ابوه وامه وجدته

منكس الرأس لا ينظر لهما

لا يقوى على النظر فى أعينهما

خائف....يحاول ان يتحامى فى جسده هو

تبدأ الاصوات فى الدخول الى اذنيه رغما عنه

امه: انت مش مؤدب..انت مش محترم..انت مش متربى

ابوه: انا مش قادر اعملك حاجة..عملت كل اللى اقدر عليه

جدته: انا بحبك...انت احسن واحد فى الدنيا

امه: يا ريتك طلعت متربى...انا معرفتش اربيك

ابوه: انا ضحيت كتير علشانك

جدته: ما تخافش انا معاك

امه: انت ما تستاهلش اى حاجة حلوة

ابوه: يصمت وينظر باستسلام

جدته: انا بخاف عليك وعايزاك تكون مبسوط

امه: انتى اللى مبوزاه ...خليك ماشى وراها وبوكرة هتندم

ابوه: انا تعبت من مشاكلكوا ديه انا هاسيبكوا وابعد

جدته: بحبك

امه: يا ريتك طلعت ولد متربى انا ندمانة انى خلفتك



وتظل هذه الاصوات تتكرر بسرعة وبقسوة وبشدة

تدخل اذنيه تعصف بكيانه

تنزل دموعه يرتجف جسده الصغير

يشعر ببرودة شديدة بداخله

يتمنى لو ان يختبىء فى حضن احد

وتتكرر الاصوات بسرعة شديدة

ينطق الطفل بصوت محشرج مكتوم
شششش كفاية


المتوحشة

أنا باضحك من قلبى يا جماعة مع انى راح منى ولاعة
وبطاقتى فى جاكيتة سرقوها
وغلاسة كمان لهفوا الشماعة
بقيت بارجف من الساقعة لكن باضحك
انا راح منى كمان حاجة كبيرة اكبر من انى اجيبلها سيرة
قلبى بيزغزغ روحه بروحه علشان يمسح منه التكشيرة
هتقولى الشيكابيكا ايه هى
هى الحركات اللى مش هية
الفرقة والحرقة والغرقة
والزمبة فى البمبة الذرية
فبدل ما نطق يا ولا لا نضحك

احتياج

أنا زعلان ومتضايق ونفسى أبكى
عارفين ليه
علشان نفسى أجرى وأدفن نفسى فى حضن أمى
بس للأسف الموضوع مش سهل خالص
الموضوع صعب لأن فى حدود كثيرة موجودة
والحدود ديه اتبنت على مدار سنين
سامحينى يا أمى أنا بحبك
بس انت للاسف مش فاهمانى خالص
وبتجرحينى كتير بكلامك
ودايما بتشوفينى قليل
انا تعبان قوى ومحتاجك
أنا عارف انى كتير باغلط فى حقك
بس للاسف انتى اللى بتضطرينى للسلوك ده
انا مخنوق قوى

حالة

دوروا وشكوا عنى شوية
كفايانى وشوش
ده اكم من وش غدر بية ولا ينكسفوش
وعصير العنب العنابى العنابى
نقطة ورا نقطة يا عذابى يا عذابى
يكشفلى حبايبى وصحابى
يوحدنى وانا فى عز شبابى
القلب على الحب يشاغى
والحب بعيد عن اوطانه