معاكوا قلبى


الظلم بيزيد كمان وكمان

واحنا واقفين بنقول يا سلام

طيب والحل ايه يا جدعان

هنفضل ساكتين نتفرج على الغربان

وهى بتأكل فى عيالنا وبيوتنا كمان

طيب حتى نقول هش ولا نمسك عصاية او خرزان

ونهش الغربان الطايرة على رووسنا كمان

ده هييجى الدور علينا وتحلق علينا الغربان

لازم نتكلم ونصرخ ونضرب بالجزمة كمان

معاكوا قلبى يا شبابنا و اخواتنا و عيالنا ياللى بتهشوا الغربان

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء التاسع)

بقية الحديث :
بدأت علاقتى بنفسى تتحسن
بدأت علاقتى بالاخرين تتحسن
بدأت اخرج من القوقعة التى حبست نفسى فيها
بدأت اعبر عن مشاعرى
بدأت ادرك مشاعرى
بدأت اصالح نفسى
بدأت ابكى على جروح الماضى حتى اخرج كل مشاعرى السلبية فيها
بدأت انفتح على العالم
بدأت ابكى من جديد
واحاول ان استمر على هذه الخطوات التى تعلمتها
ولكن مازال خلافى مع ابى وامى يسير معى كظلى
مازالت الالام التى تأتى من ناحيتهم موجودة
احاول ان ابكى على ما اشعر به منهم
ولكنى لا استطع البكاء
فدموعى قد جفت
اريد ان اصرخ فى وجههما واقول كفى لا استطع الاحتمال اكثر من هذا
ولكن يظل العذاب يأتى من اقرب الناس
واخيرا هذا ليس بأخر جزء
ولكنه هو البداية
البداية لآلام اعانى منها نتيجة بكائى على جروح الماضى
والبداية لشفاء سيأتى عما قريب
وسأظل اكتب لكم بقية الحديث حينما تكتمل الحكاية
سيظل هناك باقى وسيظل هناك أمل وستظل هناك حياة
سأظل أنا موجود حتى يريد الله
سأظل اشارككم افراحكم واحزانكم
كما شاركتونى انتم ايضا
سأظل اسير واصعد على درب الحياة
وللحديث بقية ...
سأكتبها حين تكتمل...

يا قرص شمس مالهش قبة سما
يا ورد من عير ارض شب و نما
يا اى معنى جميل سمعنا عليه
الخلق ليه عايشين حياة مؤلمة
عجبى

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الثامن)

بقية الحديث :
حين التحقت بالعمل ادركت ان ما اعانى منه كثيرا
ادركت انى ان لم اقف عما افعله
واقف وقفة مع نفسى
لن استطيع ان اكمل فى مجال العمل
ولمحت اسمه بالصدفة فى احدى الجرائد
علق الاسم بذاكرتى
ونسيت ومرعلى اكثر من شهر
وفجأة حين كنت اجلس على الانترنت
جاء هذا الاسم الذى قرأته منذ اشهر كما هو
بحثت عنه
وانا غير متأكد اننى اتذكر الاسم الصحيح
ويالحسن الحظ
انه الاسم الصحيح
ظهر امامى العديد من اللقاءات والاحاديث التليفزيونية التى اجريت معه
بدأت ان اشاهدها واحدا تلو الاخر
وانا مذهول
لا يتحرك لى ساكنا
نعم ما يقوله هو ما عانيته
نعم افتقد اب
افتقد احساسى بنفسى
افتقد الامان
كيف علم كل هذا
احسست ان هذا الرجل هو من ابحث عنه
وعلى الفور قررت ان ابحث عن رقم له
حتى اصل اليه
وبعد طول بحث وجدت الرقم واتصلت
واتذكر متى كان اول ميعاد
اتذكره جيدا لانه لحظة ميلادى من جديد الى الحياة
لاخرج لكم انسان جديد
كما ترونى الان
اتذكر وانا اسير فى الطريق اليه
اتذكر وكأننى كمن كان تائه فى الصحراء
ووجد خيمة على مرمى البصر
ادركت معه حقيقة ما اعانى
ادركت معه ماذا يجب على ان افعل
ادركت معه خطوات اسير واصعد بها لاصل الى الشفاء
وكانت هذه الخطوات خطوات هامة
وكانت هى.....
وللحديث بقية....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء السابع)

بقية الحديث :
بدأت الحياة الجامعية وبدأت معها العديد من الصراعات
بدأت اشعر ببعض الصفات التى لم اكن الاحظها من قبل فى نفسى
وهى نتيجة لما شاهدته ونتيجة لما عانيته من آلام
وجدت انى اعانى من الخوف والقلق الدائم
وجدت انى غير واثق من نفسى
وجدت انى لا استطع المواجهة
وجدت انى شخص غير اجتماعى بدرجة كبيرة
بدأت هذه الصفات فى الظهور وانا فى الجامعة وذلك لان الحياة فى الجامعة تختلف عن حياة المدرسة
فالحياة الجامعية تتسم بالانفتاح وبالعلاقات الكثيرة
وحين بدأت ممارسة الحياة الجامعية بدأت الصفات السابقة فى الوضوح
وكنت اعانى فى اوقات الفراغ من انى ادخل نفسى فى الدائرة المحتومة
الدائرة التى تفتح لتدخل انت بداخلها
وتغلق عليك بعد ذلك
فيكون من الصعب الخروج منها
اصبحت ادخل على الانترنت كثيرا
وادخل على غرف المحادثة كثيرا
كنت الجأ الى هذا كله لكى اهرب من حياتى
اهرب من مشاكل ابى وامى التى لا تنتهى
اهرب من احتياجى لاب يحتوينى
اهرب بالدخول على النترنت واغراق نفسى فى الملذات او بمعنى اصح المسكنات
فانا كنت لا ادرك ان المسكنات لا تعالج المرض بل هى تسكن الالم لفترة ما
ولكن يظل المرض كامن بداخلنا ويتزايد ويتشعب لأننا لا نقضى عليه ونحاربه هو بل نحارب الالم الناتج عنه فقط
وحين يزول تأثير المسكن يعود الالم بقسوة
اكثر من السابق
وظللت داخل الدائرة
لا احد خارجها يعلم عنى شىء سوى ما ارسمه انا على وجهى
قد كان الناس يرونى وانا البس اقنعة مختلفة
ولم يرانى احد وانا بوجهى الحقيقى
فى هذه المرحلة
كم كانت ايام مؤلمة اشعر وكأنى كنت مغيب الوعى
كنت البس نظارة سوداء
وظلت الامور تسير فى حياتى هكذا
حين اجد لحظات فراغ بسيطة
اهرب من مواجهة نفسى
بالدخول على الانترنت وغرف المحادثة
حتى تخرجت من الجامعة
والتحقت بالعمل فى احدى الاماكن
وهنا جاءت اللحظة التى انتظرتها طويلا
وهى....
و للحديث بقية.....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء السادس)

بقية الحديث :
وكانت اللحظة التى تعتبر من اهم اللحظات فى حياتنا جميعا
وهى لحظة التعرف على الجنس فى حياتنا
بدأت هذه اللحظة بالتعرف على ما يسمى علاقة جنسية بين رجل وامرأة
على أن هناك مناطق فى اجسادنا لم اكن اراها فيما سبق بهذا الشكل وبهذه النظرة
وبدأت ان اشاهد العديد من المثيرات كما فعل كل مممن هم فى مثل سنى
اى من هم فى مرحلة المراهقة
الى ان تعرفت على الجنس بشكل خاطىء
نعم تعرفت عليه بشكل خاطىء
حيث ان احد من اصحابى كان يسبقنى بخطوات فى هذا الموضوع
قام بتعريفى على هذا بشكل خاطىء
بشكل غير طبيعى
ومن هنا بدأت الحياة تتخذ شكلا اخر
بدأت ادرك انى جائع للحب
جائع لمن يحتوينى
جائع لسماع الكلام الحلو
جائع لشىء ما لم اكن ادركه وقتها
ولكن كل ما اعلم انى احتاج لهذا النوع من الحب
وظلت معى هذه الاحتياجات
وحملتها معى ولكنى لم اكن اخرجها بل كنت مشغول بدراستى
وكنت اتفادى التفكير فيها
ومع كل هذا ايضا كانت خلافات ابى وامى فى الخلفية
تعزف مقطوعة من الالام التى تميز حياتى
وفى هذه المرحلة بدأ ابى فى الظهور فى حياتى
بدأ ان يحاول ان يتدخل فى تفاصيل يومى
وهذا عن الطريق التليفون
او عن طريق الخروج معه يوم فى الاسبوع
ولكنى لا انكر اننى لم استطع التواصل معه
وهذا بسبب ما كانت تقوله امى عنه
فبالتالى لم اكن اتقبله ولم اكن فخور به
ولم استطع ان ادخله فى حياتى
اذكر ان حينما كانت تشتد الخلافات بين ابى وامى فى هذه الفترة
كنت اوقات اذهب لامكث مع ابى لمدة اسبوع او اسبوعين بناء على رغبة امى لتجعل ابى يتحمل المسئولية كما كانت تقول
اذكر انه كان يقول لى انى كبرت وانى اصبحت رجلا
وانى على مقدرة الان وانا فى الخامسة عشر من عمرى
ان استوعب ما تحمله هو من اجلنا
وان استوعب انه يريد الزواج من اخرى
كم كان هذا الخبر ينزل على كالصاعقة
اتريد الزواج من اخرى
اتريد ان يكون لى زوجة اب
الم يكفيك مافعلت بى
كم بكيت امامه ليحاول اصلاح العلاقة بينه وبين امى
ولكنه كان يغلبه عناده
ولم يكن يريد التنازل وهى ايضا كذلك
فكل منهما مقتنع انه على حق
احسست انى ابكى امام اقرب انسان لى وهو لا يفعل اى شىء ليوقف دموع ابنه
كم كان هذا مؤلم
ولعلنى اليوم اكره البكاء واتمنى ان ابكى ولا استطع لانى وصلتنى رسالة ان البكاء لا يوصل لشىء وان دموعى الغالية ليس لا قيمة
اذا كان ابى لم يتاثر ببكائى فمن سوف يتأثر
واكملت دراستى الثانوية وانا امر بصراعات ابى وامى التى لا تنتهى
واحس بانى وحدى
مجرد انسان يدرس ويجتهد فى دراسته لان الدراسة هى الشىء الوحيد الذى كان يهتم به ابى وامى
وهذا طبعا حتى يفتخروا بابنهم امام الاقارب والناس
وتفوقت فى دراستى ووصلت للجامعة وهنا بدأ الصراع
وبدأ الاضطراب فى الظهور على السطع
بدأت نتائج ما فات من عمرى تظهر وتعلن عن نفسها
وهذا تم حين التحقت بالجامعة وبدأت....
وللحديث بقية...

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الخامس)

بقية الحديث:
انتقلت من المراحل السابقة من عمرى وانا يوكد عندى احساس عدم الامان
احساس الخوف
احساس عدم الثقة بالنفس
احساس الضآلة وانى اقل من الاخر دائما
ولم اتعرض حمدالله لموقف الاختيار حيث ان ابى وامى اتفقوا وديا ان اظل مع امى
ولكن هذا لا يعنى انهم وصلوا لنقطة اللا خلاف
بل على العكس ظل ايضا تهديدى بانى ان فعلت خطأ سوف ارسل الى ابى قائم
اذن فالشعور بالامان كان بالنسبة لى حلم من الاحلام
انا دائما اعيش تحت تهديد
والتهديد هو ابى
والتى تهدد هى امى
يا لها من مفارقة غريبة
وظللت اصادق اولاد
وانجذب بالحب الى فتيات
وكان دائما يوجد لى صديق مقرب امشى معه اجلس معه
اشاركه حياتى
ولكنى لم استطع ان اشارك زملائى الاخرين نشاطاتهم العنيفة
حيث انى كنت اشعر بانى غير قادر
وبانى اقل منهم
وحين كنت احاول مرة ان اشاركهم وافشل بسبب عدم ثقتى بنفسى
كانوا يستهزئون ويسخرون منى
وبالتالى بدأ ينمو عندى
انى لن استطع ان اتحد معهم فى نشاطاتهم
ولكن كنت اصادق الاشخاص الذين اشعر انهم هم ايضا لا يميلون للعب العنيف
وظل الاحساس بعدم الثقة يزداد وكان الشىء الوحيد الذى يشعرنى بانى مثلهم
هو التفوق فى دراستى فبالتالى انا افضل منهم فى شىء ما
وبالتالى كان يعوض عندى هذا بعض الشعور بالثقة
ولكنى لم استطع التغلب على ان احاول ان اتقرب من الاولاد
لاحس انى مثلهم
فكنت افعل كل شىء يقربنى منهم
ان كانوا يشربون سجائر كنت اشرب انا الاخر
ان كانوا يلبسون بشكل ما كنت احاول ان البس مثلهم وبطريقتهم
وظللت هكذا حتى جاءت الحظة الاهم فى حياة اى مراهق
وهى لحظة ......
للحديث بقية.....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الرابع)

بقية الحديث:
بعدما احببت اللعب مع البنات ممن هم فى مثل سنى فى المدرسة
جاءت لحظة ان تم فصل البنات عن الاولاد فى المدرسة
وبالتالى اصبح على ان اتأقلم مع الاولاد وابدأ فى الاتحاد معهم
واللعب معهم واشاركهم العابهم
وهذا كان فى بداية المرحلة الاعدادية
وفى هذه المرحلة كان يجب على ان اتحمل العديد من الصراعات الداخلية و الخارجية
حيث انه كان يجب على ان اتصالح مع الاولاد وابدأ فى الاتحاد معهم ومشاركتهم
وكان ايضا يجب على ان ابدأ فى ان اغير احاسيسى ناحية البنات
حيث كان يجب ان اشعر تجاههم بمشاعر الحب
كان يجب ان اشعر انى مختلف عنهم
وانهم مختلفون عنى
ومع هذا ايضا كان يجب على ان اتحمل صراعات ابى وامى الدائمة
واتحمل ايضا محاولة ابى للظهور فى حياتى
واحاول ان اغير الصورة التى رسمتها فى خيالى عنه
وهى انه عقاب انه هو العفريت الذى يجب ان اخاف منه
وكان يجب ايضا على ان استمع من امى لكلام تقوله لى دائما
اننى حين ابلغ العام الثالث عشر سوف يتم اخذى منها
ويتم تربيتى مع ابى لأن هذا هو القانون المصرى
كم كنت اتخيل موقفى وانا اقف لاختار ما بين ان اعيش مع امى التى عشت معها عمرى الماضى كله
وان اعيش مع ابى الذى لا اعرف عنه سوى انه العفريت الذى يجب ان اخاف منه
كنت وقتها اتمنى الا ابلغ العام الثالث عشر
وقد احسست بعد المان احسست بالخوف مما سوف يأتى
احسست بأنى اتمنى الموت قبل ان تأتى لحظة الاختيار
كم كنت اشعر انى ضائع بلا هوية
وكان ايضا يجب على ان احتمل نظرة اصحابى لى واسئلتهم التى تدور بداخلهم
والتى اكاد ان المحها واقفة على السنتهم تكاد تخرج
وهى اين ابوك
لماذا امك هى من تأتى الى المدرسة
وكم كنت فى هذه المرحلة لا اشعر بالفخر كأى مراهق ان هذه هو ابى
كنت اخاف جدا ان يراه احد من اصحابى فى المدرسة
لان الصورة التى كانت عندى عنه هى صورة سيئة للغاية
وهكذا ظللت فى هذه الصراعات التى قد ترونها انها اشياء خفيفة
ولكن بالنسبة لى فى مثل هذا السن كانت اشياء صعب احتمالها
كانت فوق طاقتى
حتى الان انا لا ادرك كيف استطعت ان امر بكل هذا بسلام
وبعد ذلك انتقلت من هذه المرحلة بما تحمله من مشاعر سلبية
الى .......
وللحديث بقية....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الثالث)

بقية الحديث :
بدأت صراعاتى تتزايد كلما مرت سنة اضافية
كنت فيما سبق ابتلع ما اشاهده
حتى الدموع لم تكن تنزل حزنا على ما اشاهد
ربما لأننى لم اكن اعى ما اشاهد من خلافات وشجار
بدأت مرحلة المدرسة
ويا لها من مرحلة
اعتقد ان هذه المرحلة ايضا ساهمت بقدر كبير فى تكوين مشاعر سلبية كثيرة بداخلى
فى هذه المرحلة بدأت احس انى لست كباقى الاطفال حولى
لماذا ابى لا يوجد معى
لماذا ولى امرى هى امى
لماذا لا ارى ابى
وقد كنت اسأل امى حين يسألنى احد عن ابى ماذا اقول
فكانت تقول لى قل انه مسافر الى احدى الدول العربية
وهنا حدث الاضطراب فانا اعلم ان ابى موجودا وليس مسافرا كما اقول
اذن فهذا يعنى ان انفصال ابى وامى هو وصمة عار يجب ان اكذب واداريها
هذه هى الرسالة التى وصلتنى من تلك الكذبة التى كنت اكذبها
وهكذا بدأت ان ابتعد عن اللعب مع الاولاد الذين هم فى مثل سنى فى مرحلة الدراسة الابتدائية
وهذا لانى احسست ان البنات لا يسألونى اين ابوك ولكن البنت بعادتها تهتم بوجود الام فى هذه المرحلة
فبالتالى اقتربت اكثر من البنات واخذت اشاركهم لعبهم
وقد كنت طفل حساس جدا
اتذكر انى كنت ابكى حين اضرب بغير حق من احد من المعلمين
او حين اسأل سؤالا ولا استطع الاجابة عليه فكنت احس بانى فاشلا
وبسبب حساسيتى الزائدة ابتعدت عن لعب الاولاد
حيث كنت اراه لعبا عنيفا
لا استطيع التجاوب معه
وهذا لأننى قد كرهت العنف بسبب اننى كنت اشاهده كثيرا واعيشه
وايضا لأننى كنت احس انى لن استطع ان افعل ما يفعلوه لانى اقل منهم هم الافضل دائما
وظللت هذا الطفل الحساس الذى لا يحب العنف
وظل احساسى بانى اقل من زملائى الاولاد لاننى بلا اب
ولأن هناك وصمة عار فى حياتى بسبب انفصال ابى وامى
وفى هذه الاثناء قد كان ابى بعيدا جدا
كنت لا اعلم عنه سوى الصورة التى اسمعها من امى عنه
فقد كانت تصوره لى على انه شخص سىء
لا يمكن العيش معه
وهكذا كنت حين افعل شيئا خطأ كباقى الاطفال
كانت امى تهددنى دائما بانها سوف ترسلنى الى ابى
اذن فأبى هو عقاب
هو العفريت الذى يجب ان اخاف منه
يااه ان هذا الشعور ظل معى حتى هذا الحين
وهو كان السبب الاساسى فى عدم تقبلى لابى على مدار سنين عمرى
وخرجت من هذه المرحلة وانا احمل مشاعر النقص
ومشاعر عدم الثقة بالنفس ومشاعر عدم الامان
ومشاعر الخوف من الخطأ
ومشاعر انى دائما مختلف عن الاخرين
الاخر دائما افضل منى لأنه لديه أب يعيش معه فى نفس منزله
يخرج معه ويصلى معه ويمسك يديه ويسير معه
اما انا فلا...
وانا اكتب هذا الكلام اكتشفت معكم لماذا حتى الان اشعر بانى الاخر افضل منى مهما كنت انا متفوقا ومهما كنت انا شخصا جيدا
فدائما اشعر ان الاخر افضل منى حتى وان كان اقل منى بصورة ملحوظة
وللحديث بقية....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الثانى)

بقية الحديث :
كبرت قليلا وكبرت معى آلامى واوجاعى وجروحى
قبل ذلك كنت فى حدود السنتين الاولتين من عمرى
فى هاتين السنتين السابقتين كنت ارى اياما حلوة واياما مرة
كنت ارى لحظات صراع كما ذكرت سابقا ولحظات سعادة وطمأنينة
انتقلت من مرحلة السنتين الى ما بعد ذلك وانا احمل عدم الاستقرار
احمل الاحساس بعدم الامان
بدأت الخلافات بين ابى وامى تزداد قسوة
بدأت لحظات السعادة القليلة التى كانت تمر على فيما سبق تختفى
بدأت ادرك قليلا ما اشاهده بينهما
بدأت ارى مشاهد كثيرة لا افهم سببها
ولا اعرف لماذا انا كطفل يجب ان اشاهد هذا
هل ما اشاهده يشاهده جميع الاطفال ممن هم فى مثل سنى
هل يجب ان يظل الصوت العالى هو ما اسمعه طوال الوقت
كنت احتاج لأن اصرخ فى وجههما واقول كفى ولكنى لم اكن قد تعلمت من الحروف سوى القليل
فكيف لى ان استطع ان اقول كفى
كان يجب على ان اظل صامت ارى وابتلع ما اشاهده فى داخلى
و......
للحديث بقية....

ما بين جروح الماضى وآلام الحاضر وشفاء المستقبل (الجزء الاول)

قررت اليوم ان اكتب احداث قد مرت فى حياتى وتمر وسوف تمر وقد قررت ان اكتبها فى أجزاء
سأبدأ اليوم فى كتابة اول جزء من اجزاء حياتى
دعونى ابكى معكم دعونى اشاركم افراحى واحزانى
لعلى افيد غيرى يمر او قد يمر بنفس تجربتى او بعض اجزاء منها.....

لا اتذكر من طفولتى سوى صراعات وشجار وخوف وفزع وعدم احساس بالامان
لا اتذكر سوى جروح و ألام والفاظ جارحة
لقد ولدت بين اب وام مختلفين تماما فى طباعئهم وفى اهتمامتهم وفى طموحاتهم
وبسبب هذا الاختلاف نتج الانفصال ولكن لم تتوقف وتهدأ الامور بعد ان اخذتنى امى وقررت ان تنفصل عن ابى
بل اعتقد ان منذ تلك اللحظة بدأت الالام فى المجىء بدأ الخوف يتسرب الى اعماقى
بدأت احاسيس عدم الامان فى الدخول الى حياتى
لقد رأيت ما لم استطع حتى الأن نسيانه
رأيت نفسى اتقطع كل يوم
ما بين اب وام لا يحسون بأن بينهم هذا الطفل الصغير
الذى لا حول له ولا قوة
كم تمنيت ان تتغير حياتى وانا فى هذا السن
كم تمنيت ان تنشق الارض وتبتلعنى حين كنت ارى شجار امى وابى
اه كم كنت اتمنى ان اختبأ فى حضن أحد
كم كنت اتمنى ان اجرى بعيدا عنهم
ولكنى لم استطع ان اجرى فقد كنت طفل ان ابتعد عن اهله يشعر بانه سوف يموت
وان ظل وسطهم يشعر بالخوف وعدم الامان
اه واه على ما شعرت به
وما شاهدته
وللبكاء بقية......

ما افعله الان انا وقلبى

عيش حب الناس وعيش
تلقى الناس بيوت فاتحة قلوبها فوت
حب ما تتنسيش
دور سافر فى القلوب دور فى الزحام
هتدوب الالام والاحلام تعيش
وازاى يا دنيا ما شفتكيش قبل انهردة ما عشتكيش
انا كنت فين ومين وليه
وازاى زمانى ما حسكيش
عيش حب الناس وعيش
تلقى الناس بيوت فاتحة قلوبها فوت
حب ما تتنسيش

من أنا

أنا شاب لكن عمرى ولا الف عام
******
وحيد ولكن بين ضلوعى زحام
******
خايف ولكن خوفى منى أنا
******
أخرس وقلبى مليان كلام
******
عجبى!

ارض الاحلام

ينتابنى الآن شعورا غريب
اشعر بأنى احلم وان كل ما اعيشه الان غير واقعى
ولكنه جزء من ارض الاحلام
هل انا حقا من اسمع كلمات المديح من الاخرين
هل انا حقا من يتعرف على اصدقاء جدد
هل انا حقا من يكتب هذا الكلام
لا اصدق
احس ان كل شىء سيظهر انه مزيف قريبا
وكأن احدا يحرك كل من حولى
وكأن كل هذه الرسائل التى تصلنى كاذبة
اشعر انى فى ارض الاحلام
اشعر انى سافيق قريبا من حلم احلمه و اعيش فيه

احلام مبعثرة

بين أحداث تمر ...
وأحداث مرت ...
وأحداث سوف تمر ...
بين أحلام ماتت و أحلام تحققت وأحلام ستتحق و أحلام ستموت ...
بين آلام عاشت وآلام تعيش وآلام ستعيش ....
اقف انا ثابت القدمين مغمض العينين
سعيدا بما قد مضى
حزينا على ما قد فات
حالما بما سيأتى
ممسكا بما يحدث
احلم بربيع مثمر
احلم بصيف حار
احلم بشتاء مدبر
احلم بخريف مقبل
اشعر بكيانى
اشعر بانسانيتى
اشعر بضعفى
اشعر بخوفى

اشعر بقوتى
احلم بصديق
احلم بطريق
احلم بيسمفونية موسيقية تعزف على اوتار حياتى

بننسى بسرعة


عيبنا ان احنا بننسى بسرعة وعلشان كدة نستاهل

ليه بنسامح حد يا قلبى باع حبنا بالساهل

ما تقوليش ده ملاك وحبيبنا

حنيتنا يا قلبى ديه عيبنا

لما ما ينصفوناش حبايبنا مين فى الدنيا خلاص يستاهل

عيبنا ان احنا بننسى بسرعة وعلشان كدة نستاهل

أسئلة تخصنى أنا


لماذا يجب على احتمال اشياء فقط لانى لا اريد ان اجرح من حولى ؟

لماذا يجب على فعل كل شىء فى حياتى وحدى هل هذا ما يسمونه تحمل المسئولية ؟

لماذا يظل قلبى لا يشعر بالسعادة ؟

لماذا يظل الحب فى قلبى نابضا ؟

لماذا يخيم الحزن كثيرا فوق ارض انسانيتى ؟

لماذا اضحى بكل نفيس وغالى فقط من اجل الحب ؟

لماذا لا يقدر الاخرون ما ضحيت به ؟

لماذا نشعر جميعا باننا مظلومين ؟

لماذا اشعر انى اقف فى صحراء وحدى واصرخ ؟

لماذا اصبحت بلدى قاسية علي ؟

لماذا لا نأخذ كل شىء ؟

لماذا لا اغمض عينى وافتحها لارى كل ما حولى اصبح جميلا ؟

لماذا لا يشعر بى اقرب الناس الى ؟

لماذا من يظلمونى لا يشعرون بالذنب تجاه ما فعلوه ؟

لماذا تتحكم فى قرارتى الكثير من العوامل ؟

لماذا تسجن دموعى داخل سجن الحياة ؟

لماذا اقرب الناس الى هم السبب الاول فى تعاستى ؟


وستظل هناك الكثير والكثير من علامات الاستفهام التى تخصنى انا

شمس النهار


شمس النهار هتجينى هتغنى وتصحينى غنوة امل وحياة ولا عمرى سمعتها

مع اول شوق هاروق وهاشوف حاجات كتير ما شوفتش زيها

عصفور جناحه حرير هيطير لفوق ويطير يحكيلى عن اساطير ولا عمرى سمعتها

مع اول شوق انا هاروق وهاشوف حاجات كتير ما شوفتش زيها

الكون هيضحك تانى والنور هيستنانى

اضحك خلاص يا زمانى ما الفرحة عرفتها الفرحة عرفتها

*************************************************


استاذى العزيز


رسالتى اليوم ساوجهها لانسان عزيز علي جدا وارجو من الله ان يقرأها

استاذى العزيز لقد علمتنى كيف تكون الحياة

استاذى العزيز لقد جعلتنى انسان جديد

استاذى العزيز لقد اخرجت من داخلى اغلب مشاعرى السلبية والقيتها جانبا

استاذى العزيز كلماتك لى دائما ما تجعلنى اشعر بانسانيتى

استاذى العزيز لقد احترمتنى وقدرتنى وقت لم اجد من يحترمنى ويقدرنى

استاذى العزيز لقد انتشلتنى من بؤرة الفساد التى كنت ساسقط بها

استاذى العزيز فى كل مناسبة تتذكرنى فيها وتهنئنى اشعر بانى انسان ذو قيمة كبيرة لانك تذكرتنى

استاذى العزيز احبك كحب الابن لابوه

استاذى العزيز احبك كحب الاب لابنه

استاذى العزيز احبك كحب الاخ لاخوه

استاذى العزيز احبك كحب الصديق لصديقه

استاذى العزيز كل يوم تعطينى درسا فى كيفية العطاء

استاذى العزيز اشكرك لثقتك الغالية فى

استاذى العزيز انا لم افخر فى حياتى بانى تعرفت على انسان ما كما افخر بانى تعرفت عليك وجلست معك

استاذى العزيز انت قدوتى وانت مثلى الاعلى الذى كنت افتقده

استاذى العزيز اشكرك من اليوم وحتى قيام الساعة


نظرتنا للمرض النفسى

دعونى ارفع النقاب عن مشاعر موجودة بداخل كل فرد فينا
دعونى ارمى قنبلة واسأل سؤال
ماذا يكون رد فعلك اذا علمت ان من يكتب الان هو شخص مريض بمرض نفسى ويتعالج منه ويذهب الى طبيب نفسى ؟؟؟!!!
هل ستظل تتعامل معى بنفس الاسلوب ؟
ام انك ستحاول ان تظهر لى شفقتك على؟
ام انك ستبتعد عنى لانك ستخاف على نفسك؟
ام انك ستنظر لى نظرة المجنون؟
ام ستبدأ فى اخذ دور الناضج الواعى الذى سينصح؟
ام انك سوف تخبر كل من تعرفه انك علمت ان صاحب هذه المدونة شخص مريض نفسى؟
وكأن المرض النفسى هو عورة يجب ان تداريها ويجب ان تخفى ذلك
دعنى اقول لك ان اجابتك على السؤال السابق ستوضح لك اشياء كثيرة فى شخصيتك
لن اوضح لك هذه الاشياء ولكن من فضلك انتبه لما تفعله فى نفسك وفى الاخر
من فضلك التقط الافكار التى جاءتك حينما قرأت السؤال ستعلم اشد العلم ان المجتمع يظلم ويقسو على اشخاص كثيرة ليس لهم اى ذنب فى الحياة سوى ان المجتمع ايضا هو من اصابهم بمرض يحاولون التخلص منه كأى مرض فى الدنيا
اذن لو نظرنا سنجد انه مرض فينا ومننا
اتمنى من الله ان نغير افكارنا جميعا ونتعلم من مجتمعات اخرى كيف نحترم بعضنا وكيف نرى اننا جميعا سواسية
والافضلية للشخص الذى يستطيع ان يحترم الاخرين كما هم
دعونى اوضح لكل من سيقرأ هذا الموضوع اننى حقا اعانى من مشكلة نفسية واتعالج منها

تعبان

انا جوايا الف سؤال مش لاقيلهم اجابة
انا ليه كل حاجة فى حياتى ما بتجيش بسهولة
انا باحاول افتكر انا ايه فى حياتى وصلت ليه من غير ما يطلع عينى فى امه مالاقيتش حاجة
انا بجد تعبان قوى
عايز اصرخ وابكى واقول كفاية كدة انا مش قادر اكمل
هو انا هافضل انا الكويس لحد امتى
لحد امتى كل الناس هتفضل تيجى علية وتستغلنى
انا مش قادر اتحمل اكتر من كدة حاسس ان الضغط عمال يزيد علية ومش طايق نفسى ومش طايق حد
والمفروض انى اكون كويس مع كل الناس وما اجرحش حد وما ازعلش حد مالوش ذنب
بس تعبت ومش عارف اخر الموضوع والوضع اللى انا فيه ده ايه
كل طرف بيضغط علية شوية لما خلاص بقيت حاسس انى مش قادر اكمل
تعباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

الحكاية ما بتنتهيش

والحكاية ما بتنتهيش لطفل جوايا كان نفسه فى يوم يعيش
والحكاية ما بتنتهيش
حبيت خلاص ما باشيلش هم
وطريق قدامى
باتمنى اموت علشان اعيش
واللى فات ما يهمنيش
الماضى عدى والاهم انه اتمسح من عمرى خلاص لون الدم
والحكاية ما بتنتهيش
دلوقتى بس عرفت ان اللى فات ما بيتنسيش
والماضى لسة قادر يعيش
كانت حكاية وعشت فيها عمرى وايامى بس الزمان ما رضيش
يمكن تموت يمكن تعيش
والحكاية ما بتنتهيش

الوضع الحالى

ولا يزال الصمت يملأ المكان....

ببساطة كدة

ببساطة كدة وبكل وضوح انا عايش كدة بقلبى المفتوح ع الناس والعالم كله وبانادى زمانى واقوله انا كلى شباب وامال وطموح وهاروح يا زمان مطرح ما تروح هاشوف وياك افراح وجروح كل ده عارفه كل ده مسموح ببساطة كدة
انا واحد ماليش تجربة اسئلتى بلا اجوبة والدنيا قالوا متعبة لكن عندى استعداد اركب مركبة فى الفضا واغوص فى بحور الندى والقى لندايا صدى لو بينى وبينه بلاد وانظر واسمع واغدر واطمع وانزل واطلع وانجح والمع ببساطة كدة
انا قلبى مالوش مشكلة بيعيش مرحلة مرحلة وادينى باقول على الملا ما باخافش من الايام باتعلم منها قوى وتعلم فية قوى لكن انا قلبى قوى يتحمل اى الام واعتب واحكى واغضب واشكى واضعف وابكى ببساطة كدة
ببساطة كدة

الدنيا دروب

الدنيا دروب مليانة قلوب قاسية ومش راسية على المحبوب
وانا فى الدنيا دى احب احب واحب اتحب واحب اعيش فى ليالى القرب
وان شالله ياخدنى العشق وادوب ان شالله ادوب
الدنيا مفارق فيها فراق بعد الاشواق وانا روح تشتاق توصل لحبيب ما تفارقهوش
يدينى امانى وما احرمهوش حلم الطيران او حلم الغنا فوق الاغصان
وان شالله ياخدنى العشق وادوب ان شالله ادوب
وانا فى الدنيا دى احب احب واحب اتحب واحب اعيش فى ليالى القرب
الدنيا براح وانا قلبى براح مش عايز جراح انا عايز صباح
يقابلنى بصدق ما اكدبهوش
يقابلنى الكدب ما اصدقهوش واطير طيران واسقيك الندى فرحان
وانا فى الدنيا دى احب احب واحب اتحب واحب اعيش فى ليالى القرب
وان شالله ياخدنى العشق وادوب


اغنية: الدنيا دروب
غناء: انغام

قصة الغد

تروى لكم هذه الاحداث حبيبتى بعد ان اكون قد انتقلت الى العالم الاخر عالم الحق والخير

كم كنت اتمنى ان ازور هذه الحجرة التى طالما وصفها لى حبيبى
كم كنت اتمنى ان ارى الحجرة التى قضى بها اغلب عمره
الحجرة التى شهدت صراعاته الداخلية ولحظات اكتئابه ولحظات ابداعه ولحظات نجاحه ولحظات هروبه الى النوم ولحظات تعبه ولحظات فشله ولحظات خوفه ولحظات وحدته ولحظات فرحه
وهأنا اراها من بعيد
اقترب منها
تتسارع دقات قلبى مع كل خطوة
يكاد قلبى ينقض خارجا من صدرى من سرعة دقاته
ارى بابها الابيض الذى يتوسطه زجاج لا يظهر من بداخل الحجرة
بدأ عقلى فى تشكيل صورة لما سوف اراه بداخل هذه الحجرة
يا ترى ماذا سيكون لون طلاء الحائط ماذا سيكون شكل ترتيب الاثاث
هل ستكون حجرة مزدحمة بالاثاث ام ستكون اقرب للفارغة
ظلت هذه التساؤلات تتزايد فى رأسى كلما اقتربت خطوة من باب الحجرة
وهأنا اقف امام باب تلك الحجرة اه كم تتزايد دقات قلبى الان كم اتشوق لان ارى ما شكل هذه الحجرة انها حجرة حبيبى الذى لم احب ولن احب غيره
بدأت فى مد يدى المرتجفة الى الباب لكى ادفعه وافتحها
بدأ الباب يصدر انينا وانا ادفعه وبدأت معالم الحجرة تظهر امامى شيئا فشيئا الى ان فتح الباب تماما
ياااااااااااه بدأت دموعى فى النزول وبدأت اذناى تسمع صوته
وهو يقول لى ويصف لى حجرته التى قضى بها عمره
هأنا اتذكر انه قال لى انى سوف اجد على يسارى حينما ادخل الحجرة
جهاز الكومبيوتر الخاص به والذى يلصق عليه اسمه نعم لقد رأيته واخذت المس كل زر من ازرار لوحة المفاتيح فكل زر قد لمس اصابع حبيبى وقبلها
ونظرت جانبا فوجدت مكتبه الخشبى الذى طالما حكى لى انه كان لا يحبه لأنه حين كان يجلس عليه كان يحس بأنه غير مرتاح ولا يعلم لماذا لهذا كان دائما يلجأ الى الجلوس على منضدة صغيرة يضعها بجانب سريره الخشبى الذى وصفه لى بانه من اكثر الاماكن التى كان يشعر فيها بالامان وهو نائم عليه كالاطفال
اه هنا كان يركد حبيبى هنا لمس جسده هذا السرير هنا نزلت دموعه وهو وحده هذه الوسادة هى التى طالما احتضنها واحتضنته وهو نائم
لم استطع ان اجلس على هذا السرير ولكننى لمست كل جزء فيه بيدى وكأننى المس جسد حبيى وقمت بتقبيل الوسادة التى كان يضع رأسه عليها وكأننى اذهب مع حبيبى فى قبلة اسطورية
وحين نظرت بجانبى تذكرت دولابه الذى كان يحكى عنه بانه يعج بملابسه حتى انه يضع بعض الملابس بالخارج لانه لا يوجد مساحة فارغة بداخل هذا الدولاب الصغير وفتحته
وانا قلبى يرتجف والدموع تنهمر من عينى وانا اتخيله وهو بجانبى يرينى ما بداخل دولابه او يطلب منى ان اختار له ربطة العنق المناسبة لما يرتديه
وحين فتحته شعرت برائحة حبيبى ورائحة عطره تترامى على من جميع النواحى
صدقونى لم استطع ان المس اى قطعة بداخل هذا الدولاب فقد كنت اشعر انى على وشك الانهيار
حينها قررت ان ارجع كل شىء الى مكانه واخذت اسحب قدماى خطوة خطوة فى اتجاه الباب لاخرج لانى لم اعد استطيع الاحتمال
وفى طريقى للباب وجدت ورقة ملصوقة على الزجاج الذى يتوسط الباب
فاقتربت منها لاقرئها وقد تجمدت فى مكانى من هول المفاجأة لقد كانت موجهة لى
وكانت تحتوى على الاتى

حبيبتى اعلم انك ستأتى الى هنا وتتذكرينى عند كل قطعة اثاث فى هذه الحجرة
اعلمى انى ايضا معك واراك واتذكرك دائما

تركت الورقة معلقة ورجعت مرة اخرى الى السرير وقد اغلقت باب الحجرة وقمت بالنوم عليه آملة ان يأتى الى حبيبى فانه يرانى اذن انا سيأتى انا سانتظره هنا على هذا السرير لنحيا معا احلى ليلة قد عرفها العشاق....

ملاحظة بسيطة لا تقلقوا على فانا مازالت على قيد الحياة ولكن هذا كتبته من وحى خيالى وشكرا لكم.

أعز الناس

على طول الحياة نقابل ناس ونعرف ناس ونرتاح ويا ناس عن ناس
وبيدور الزمان بينا يغير لون ليالينا
وبنتوه بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس
ولا ننسى حبايبنا اعزالناس حبايبنا
**********
سنين وسنين تفوت ما نحس بوجودها ولا وجودنا
ولحظة حب عيشناها
عيشناها نعيش العمر تسعدنا
*********
ومين ينسى ومين يقدر فى يوم ينسى شعاع اول شرارة حب
ونظرة من بعيد لبعيد تقول حبيت
ورمش يقول غلبنى الحب غلبنى
ومين ينسى ومين يقدر فى يوم ينسى
ليالى الشوق ولا نارها وحلاوتها ولا اول سلام بالايد ولا المواعيد ولهفتها
ولا ننسى ولا نقدر فى يوم ننسى حبايبنا اعز الناس حبايبنا
*********
حبيب قلبى وروح قلبى حياة قلبى يا اغلى الناس يا احلى الناس يا كل الناس
لسة مشوار الحياة شايلنا وقفات معالم فى طريق الحب احلى كتير من اللى فات
*********
ولا ننسى حبايبنا اعز الناس حبايبنا
------------------------------------------------
اغنية اعز الناس
غناء: عبد الحليم حافظ

لم استطع ان اعنونها

نص ضحكة .... نص فرحة ....نص راحة

التخلص من الحياة بين الاسباب والمسببات

دعونى اناقش معكم العديد من الاسئلة التى تدور برأسى
ما هو معنى كلمة الانتحار؟؟
كيف يمكن لانسان ان يتخلص من حياته بيده؟؟
الى اى مدى تصل الحالة النفسية للانسان الذى يقدم على خطوة الانتحار؟؟
هل من يموت منتحرا حقا يعتبر مات كافرا؟؟
هل من يقدم على خطوة الانتحار هذا انسان ضعيف ام انه انسان لم يعد بداخله اى توع من انواع المقاومة؟؟
دعونى ابدأ بنقاش سؤال سؤال
اولا من وجهة نظرى اعتقد ان كلمة انتحار تعنى انسان محطم فاقد الامل فى اى تغيير فى اى تطور فى اى انجاز فاقد الامل فى كل شىء من حوله فاقد الامل فى ان يأتى غد افضل وبالتالى لأنه لا يوجد شىء يجعله يتمسك بأن يظل على قيد الحياة فانه يظل يتمنى كل يوم لا كل ساعة لا كل دقيقة ان يموت ويفارق هذه الحياة ولأن الموت ليس بارادتنا نحن ولكنه اختيار من عند الله فبالتالى ينوى هذا الانسان ان يتخلص من حياته بيده وان يختار موعد موته ...
ثانيا اعتقد ان من يقدم على خطوة الانتحار لا يفكر فى انه سوف يموت ولكن كل تفكيره ينصب فى هذا الوقت على شىء واحد وهو انه سوف يتخلص من هذه الحياة وسوف ينتهى احساسه بالضياع والفشل وانه لن ينتظر غدا ولن يخاف مرة اخرى من الغد لانه لن يكون هناك غد لذلك فهو لا يفكر فى الوسيلة التى سيستخدمها ليتخلص من حياته ولا يفكر ان كانت ستجعله يتألم ام لا لأن هذا الالم لن يشعر به لأنه يسعى لشىء اخر....
ثالثا اعتقد ان حالة الشخص المنتحر النفسية تكون فى اسوأ الحالات التى يمكن ان يصل لها انسان اعتقد انه يكون قد عانى من الاكتئاب كثيرا جدا قبل ان يقدم على الانتحار فتخلص شخص من حياته ليس بعمل هين واعتقد انه يكون مغيب العقل والوعى ولا يفكر الا فى شىء واحد وهو ان يتخلص من كل الالم الذى يشعر به...
رابعا لست فقيها فى امور الدين ولكنى احب ان ابدى رأيى فى هذا الموضوع اعتقد ان الجواب على هذا السؤال فى علم الغيب ولكن من يقدم على خطوة الانتحار يكون قد مر بالعديد من المراحل قبلها واعتقد انه لولا يأسه من رحمة الله ولولا عدم ثقته ان الله يراه ويحس به ويعلم بحاله لكان قد استطاع الا يصل بسهولة الى خطوة الانتحار لذلك اعتقد اننا اذا نظرنا للمنتحر حين قيامه بعملية الانتحار وحالته النفسسية وقتها سنقول انه من الظلم ان يعتبر كافرا لانه انسان مظلوم يعيش فى الم واكتئاب شديدين ولكن ان نظرنا للسنون التى تسبق اتخاذ قرار الانتحار سنجد انه كان من السهل ان يخرج من الحالة التى بها بسهولة جدا ان كان يثق فى الله...
خامسا لن استطيع ان اقول انه انسان ضعيف لأنى ارى انه انسان قد هزمته الدنيا واحزانها وهزمه ايضا انغلاق العديد من الابواب فى وجهه لذلك اعتقد ان المنتحر ليس ضعيفا بقدر ما انه انسان قد تألم كثيرا مما شاهده وعاشه ولكن لا استطيع ان انكر ايضا انه انسان لا يملك مهارة تحمل الضغوط...
فى النهاية اود ان اوضح انى لم اكتب هذا لاشجع على الانتحار او لانفر منه ولكنى كتبت هذا لمناقشة قضية هامة جدا توجد فى مجتمعنا الان والغريب انها تنتشر بين الشباب بالاكثر انا لست متعاطفا مع المنتحر ولست ضده فانا اتخذ موقف محايد...
لا ننكر جميعا اننا قد يأتى فى بالنا يوما ان نتخلص من حياتنا ولكننا نرجع لنتذكر الله ونعود مؤمنين بقضائنا وقدرنا ولكن هناك مننا من يقع من كثرة الضغوط...
اخيرا اتمنى لشباب هذه البلد العظيمة ان يظل صامدا امام كل هذا الحشد من الضغوط التى يتعرض لها ولا يفقد الامل ابدا فى الله لأنه لا يوجد احن منه علينا هو الذى خلقنا وهو الذى يرزقنا ويحيينا ....

مشهد من الحياة


طفل صغير الحجم وحيد فى السابعة من عمره الوردى
يقف بين رجل وامرأة الرجل ينظر امامه متجاهلا النظر الى المرأة والمرأة تصرخ وتشجب وتحرك يديها فى اتجاه الرجل بحركات متشنجة وعصبية شديدة حتى انها تكاد تقتل هذا الرجل الذى امامها
الرجل ينظر اليها سريعا و يعود لينظر امامه مرة اخرى وعلى وجهه تظهر علامات التعجب والدهشة من سلوك هذه المرأة
الطفل ينظر اليهم وعينيه تمتلىء بالدموع التى لا تخرج من عينيه
وعيناه تتوسل اليهما ان يرحماه مما يشاهده
يتوسل الى الرجل بأن يتخذ موقفا ليوقف هذه المرأة عن الصراخ ويتوسل الى المرأة لان تهدأ قليلا وتتوقف عن الصراخ
عينا هذا الطفل تمتلىء بالخوف الشديد والاحساس بالضياع والخجل وكأنها ترسل رسالة بانه يتمنى ان يختفى الان من بين هذين الشخصين ويكون بين شخصين اخريين او ان تنشق الارض من تحته لتبتلعه
وكل من الرجل والمرأة لا يزالوا على وضعهم السابق ولا يلاحظوا ان بينهم هذا الضعيف التعيس

دعونى اسأل الان سؤال هل تعتقدون ان طفل شاهد هذا ويشاهده كل يوم ان يخرج انسانا سويا للمجتمع ؟؟؟؟
من وجهة نظرى انا اعتقد ان هذا الطفل قد خدش بداخله اشياء واشياء و ستكبر معه هذه الجروح كل يوم ويتسع الخدش كل يوم عما قبله
وهذا الرجل الذى نطلق عليه لفظ أب وهذه المرأة التى نطلق عليها لفظ أم لا يعون هذا بالمرة ولن يعوه لأنهم يفتقدوا الاحساس

ان من اصعب المهام فى الحياة ان تربى طفل لتخرجه انسان سوى يستطيع التعامل مع المجتمع ومع الناس بصورة صحية ناضجة

اقدم دعوة لكل رجل وامرأة ان لم تكونوا تستطيعوا ان تقوموا بهذه المهمة اعتقد انه من الافضل الا تنجبوا اطفالا و تخرجوا للمجتمع اشخاص غير اسوياء يعانى منهم المجتمع و يعانوا هم ايضا فى المجتمع

اوجه سؤالا اخيرا لكل من سيقرأ هذا المشهد ارجوك اكتب ما شعرت به من احاسيس حينما تخيلت هذا الطفل وتخيلت موقفه؟؟؟؟؟؟!!!!

رسالة الى ابنتى الحبيبة التى لم تأتى بعد الى الدنيا

يا بنت يا ام المريلة كحلى ياشمس طالة وهالة من الكولة لو قلت عنك فى الغزل قولة ممنوع علية ولا مسموحلى


انا احب اقول الشعر فى الحلوين والحلو اقوله يا حلو فى عيونه ولو ابتديت بشفايفك النونو ما يكفنيش فيهم سبع دواوين


يا ملاك يا جنية يا ست الحسن يعجبنى توهانك فى احلامك يعجبنى شد الخصر بحزامك يعجبنى اخدك للكتب بالحضن


راحوا الصبايا والصبايا جم اجمل ما فيهم مين غير بنتى واجمل ما فيكى يا بنتى ان انتى فى عينيكى فى حنان الام


يا بنت يا ام المريلة كحلى يا شمس طالة وهالة من الكولة لو قلت عنك فى الغزل قولة ممنوع علية ولا مسموحلى

الى صديقى العزيز الباحث عن الذات

صديقى العزيز الباحث عن الذات
لن اجد مثلك صديقا فى هذا الزمان
انت شخصا تستحق الاحترام انت انسان بمعنى الكلمة
اشجعك على ان تبدأ مرحلة جديدة من حياتك
اشجعك على ان تجتاز الام الماضى
اشجعك على ان تنظر لمستقبلك وانت فى احسن حال
اشجعك على ان تحيا اليوم وانت راض تمام الرضا عن نفسك
اشجعك على ان تعرف انك شخص جدير بالاحترام
اشجعك على ان تدرك عيوبك ومميزاتك
اشجعك على ان تحاول تغيير عيوبك
اشجعك على اخذ اول خطوة
اشجعك على اخذ القرار
اشجعك على ان تحاور نفسك
اشجعك على ان تتحلى بقوة الارادة
اشجعك على ان تكون شخصا جديدا رائعا فى الفترة القادمة
اشجعك على ان تتخلى عن ضعفك
اشجعك على تشغيل عقلك
اشجعك على ان تقترب من الله
واخيرا احبك واحترمك واقدرك لانك تستحق كل هذا

واعرب عن مدى سعادتى بوجود صديق مثلك فى حياتى

احتاجك

كم اتمنى ان تكونى موجودة فى حياتى الان يا محبوبتى الرائعة
كم اتمنى ان استمد منك القوة التى افتقدها الان
كم اتمنى ان ارتمى فى حضنك حينما اكون خائف
كم اتمنى ان ابكى كثيرا بداخل حضنك حينما اكون تعبان
كم اتمنى ان تضعى يديك الناعمتين على رأسى وتربتى على كتفى حينما اكون بين يديك كطفل رضيع
كم اتمنى ان اضع رأسى على ساقيك وانت تدلكين شعرى باصابعك الرقيقة حينما اكون فى شدة الضعف النفسى
كم اتمنى ان توقيظينى صباحا وانت تقبلينى حينما اكون نائما اشعر بالخوف
كم اتمنى ان تربطى لى ربطة عنقى وانا خارج من المنزل متجه الى عملى وكأننى كالطفل الذى تلبسه امه حقيبة المدرسة
كم اتمنى ان اتصل بك من عملى لاقول لك انى احبك جدا وتقولين لى انك تنتظرينى لارتمى فى حضنك الدافىء
كم اتمنى ان تشاركينى ليالى الشتاء الباردة
كم اتمنى ان تشجعيننى حينما لا اجد من يشجعنى وحينما اكون فاقد الامل
كم اتمنى ان اجدك بجانبى وامسك يديك وانظر فى عينيك واناملى تلعب بشعرك الناعم الجميل
كم اتمنى ان نصبح جسدا واحدا ذو روحين مختلفتين
كم اتمنى ان نسهر سويا على ضوء الشموع فى ليلة رومانسية هادئة وانا وانت نرتدى ابهى حلتنا
كم اتمنى ان تؤمنى بى وقت يبتعد عنى كل العالم
كم اتمنى ان تشاركينى كل لحظات حياتى
كم اتمنى ان تعرفى كل اسرارى ما مضى منها وما هو آت وتشاركينى اياها
كم اتمنى انك حين تصلى تدعو الله لى ان يكرمنى وان يبعد عنى الشر والاذى
كم اتمنى ان انجب منك طفلا نربيه ونخرج للمجتمع رجلا قادرا على ان يطور هذا العالم
كم اتمنى ان نأخذ ابننا فى حضننا نحن الاثنين ونمسك يديه سويا وكأننا ثلاثتنا جسد واحد
كم اتمنى ان اجدك يا حبيبتى احتاجك حقا انا منتظرك
ارجوك لا تتأخرى على فانا بدونك لا اشعر بالامان مطلقا
ارجوك انا منتظر

مشاهد من حياتى

دموعى عايزة تنزل بس رافضة
ضعفى عايز يظهر بس خايف
قلبى موجوع وعايز يتكلم بس مش عارف
جسدى مرهق وعايز يستريح بس مش قادر
...
...
...
حسيت انى عايز اكتب الكلام ده نفسى ارجع طفل تانى مش شايل اى مسئولية ومش شايف اى حاجة فى الدنيا غير انه عايز يلعب
بس عايز اما ارجع طفل تانى الاقى حضن يحتوينى استخبى فى حضن ابويا وامى اما اخاف الاقى حد يشجعنى ويقوينى انا خايف قوى
...
...
...
الدنيا لو جارحة لونها لون فرحة ما هو ايه بيطول عمر الواحد غير الفرحة
...
...
...
انا اعترف انى شخص اعتمادى اعتمدت على كل اللى حوالية علشان يحلولى مشاكلى علشان كدة باواجه الازمة اللى انا فيها دلوقتى
وهى انى مش قادر احل انا مشاكلى لوحدى لا عايز حد ييجى يحليهالى ومش عارف وخايف اواجه
...
...
...
اشكرك يا من عرفته اخيرا اشكرك لانك استاذى لانك فخور بى يكفينى ان تكون انت فخور بى ويشرفنى اشكرك لانك تعلمنى كل يوم مهارة جديدة اشكرك لانك انسان اشكرك لانك تساعدنى على ان اجد نفسى اشكرك لوقتك الثمين الذى تضيعه معى اشكرك يا استاذى فى الحياة
...
...
...
عارفين نفسى فى ايه نفسى اركب العربية واشغل اكتر اغنية باحبها وامشى بالليل الساعة كدة 3 ولا 4 الصبح والشوارع فاضية والدنيا ساقعة وبتمطر وانا باغنى بصوت عالى مع الاغنية واسيب الهوا يخبط فى وشى احساس جميل قوى
...
...
...
الامل انا عايش على الامل ايوة ساعات باحبط وساعات باكتئب بس هو الامل الى مخلينى اعيش
...
...
...
انا كان نفسى اكون حد تانى حد اقوى حد احسن حد واثق من نفسه حد قادر يواجه ويدافع عن حقوقه
...
...
...
الامان كلمة غايبة عن ودانى كلمة مش فاهمها قوى يمكن لانى ما خدتهاش نفسى احس بالامان نفسى استخبى فى حضن ابويا وحضن امى زى ما اكون طفل لسة مولود وباحبى
...
...
...
يا رب انا سايبلك نفسى خالص انت احن حد علية لانك انت اللى خلقتنى وانت الوحيد اللى هتقدر تحافظ علية وتحبنى يا رب اقف جنبى وقوينى يا رب شيل الخوف من قلبى يا رب احمينى انا بحبك قوى يا رب

الاحتياجات النفسية

باسأل نفسى من ساعة ما حضرت محاضرة عن الاحتياجات النفسية هو انا ليه ما خدتش اغلب الاحتياجات ديه يمكن هو ده سبب مشكلتى القوية اللى انا باعيشها دلوقتى يمكن لو كنت خدت الاحتياجات النفسية ديه كانت فرقت معايا كتير فى شخصيتى وفى نفسى طيب والحل ايه انا ما خدتهاش طيب اعمل ايه ؟؟
اخدها من مين وهل لو خدتها دلوقتى هيكون ليها لازمة ولا خلاص اللى حصل حصل
عامة انا مش عارف اجابة على الاسئلة ديه بس انا هاقولكوا ايه هى الاحتياجات النفسية الاساسية واللى لونه احمر هو ده اللى انا ما حسيتوش خالص وما خدتوش...
1-الحب غير المشروط.
2-الامان.
3-التشجيع.
4-المساندة.
5-التعزية.
6-دفء المشاعر.
7-الاهتمام.
8-التقدير.
9-الاعجاب.
10-الاحترام.

اكتشفت وانا باعلم بالاحمر على اللى ما خدتوش انى علمت على كل الحاجات!!!!!!!!
ارجو ان كل واحد يقرا الرسالة ديه يكون ان شاء الله تشبع من كل الاحتياجات ديه واتمنى انى اتشبع انا كمان نفسى احس بحاجات كتير ومش عارف.....
ومازال فى القلب الكثير من الكلام اتمنى ان يخرج تباعا...

عايز ابكى

انا عايز ابكى بجد عايز ابكى نفسى ابكى قدام اهلى نفسى ابكى قدام اصحابى نفسى ابكى قدام كل الناس نفسى الاقى حد ياخدنى فى حضنه وانا بابكى ويقوللى ما تخافش نفسى حد يحترم ضعفى ويقدره نفسى احس بالامان نفسى احس بالسكينة نفسى احس بالاهتمام نفسى احس بالتشجيع نفسى احس انى انسان مش لوحده انا تعبان قوى وعايز ابكى دلوقتى حالا امام كل العالم وابكى بحرقة شديدة اااااااااااه محتاج ده قوى

أين يكمن الخطأ ؟!!!

أين يكمن الخطأ؟!!! هذا السؤال الذى طالما بحثت عن اجابة له ولم اجدها ...ولذلك سوف اطرح عليكم هذا السؤال بكل جوانبه واترككم تفكرون لى فى اجابة لعل احد منكم يستطيع ان يتبين تلك الاجابة التائهة....
أين يكمن الخطأ حينما تمتلىء المقاهى والنواصى بكل هذا العدد من الشباب....
أين يكمن الخطأ حينما نفقد جميعنا انتمائنا لهذه البلد....
أين يكمن الخطأ حينما تصبح نسبة البطالة اعلى معدلاتها...
أين يكمن الخطأ حينما تمتلىء شوارعنا بالمخلفات والقاذورات...
أين يكمن الخطأ حينما تصبح عقولنا فارغة بلا اى ثقافة او هدف....
أين يكمن الخطأ حينما تصبح المرأة هى عورة المجتمع...
أين يكمن الخطأ حينما يصبح الجنس هو الوحيد الذى يشغل بال شبابنا...
أين يكمن الخطأ حينما تجد امرأة تقاتل حتى تجئ بقوت يومها حتى وان باعت جسدها...
أين يكمن الخطأ حينما تجد رجلا يصارع حتى لا يمارس الجنس مع الرجال...
أين يكمن الخطأ حينما يحاسب كل واحد منا الاخر وكأنه هو بلا اى عيوب...
أين يكمن الخطأ حينما نصبح جميعنا جلادين لبعضنا البعض...
أين يكمن الخطأ حينما تمتلئ شوارعنا باطفال مشردون بلا مأوى...
أين يكمن الخطأ حينما تصبح اغلب الاسر اسر مضطربة تخرج اجيالا غير اسوياء...
أين يكمن الخطأ حينما ترى احداثا سيئة كثيرا فى الشارع ولا يتحرك احد لفض تلك الاحداث بل يكتفى بتصويرها على هاتفه المحمول...
أين يكمن الخطأ حينما تنتهك طفولة العديد من اطفالنا لمجرد انانية بعض الراشدين...
أين يكمن الخطأ حينما يعتقد كل واحد فينا انه هو الشخص الوحيد المثالى فى هذا البلد...
أين يكمن الخطأ حينما لا تستطيع السير فى شوارع المحروسة وانت تشعر بالامان...
أين يكمن الخطأ حينما تنتشر حالات السرقة والنصب بصورة لا يمكن ان تتخيلها...
أين يكمن الخطأ حينما لا يجد نصف الشعب قوت يومه....
أين يكمن الخطأ حينما لا يكون هناك اى حق من حقوق الانسان...
أين يكمن الخطأ حينما نضع جميعنا رؤوسنا فى الرمال مثل النعام...
أين يكمن الخطأ حينما نتبع مبدأ الستر....
أين يكمن الخطأ حينما ندارى على كل ما فينا من نواقص بالتدين الخارجى فقط....
أين يكمن الخطأ حينما لا يستطيع احد منا التعبير عن مشاعره بصراحة ولا ايضا يسمح لاحد ان يعبر عن مشاعره امامه...
أين يكمن الخطأ حينما لا نطالب بحقوقنا ولا نلتزم بتأدية واجباتنا...
بعد هذا الوضوح وهذه الصراحة فى طرح هذا السؤال هل وجدتم ان الخطأ يكمن بداخلنا نحن كأفراد ام يكمن بداخل المجتمع نفسه ام يكمن بداخل من يحكموننا ؟؟؟؟
ان كان احدكم قد توصل الى اى اجابة وهو على يقين بها ليته يوضحها لى لعله يفك طلاسم كثيرة اعانى منها واريد حل شفرتها.
واخيرا اعتذر لكل من سيعترض على اى جزء من هذة الرسالة لان هذا هو واقع ما نعيشه فان كان هو لا يستطيع رؤيته ولمسه فانصحه بان يختلط بالناس و يتعرف على ما بداخل كل فرد سيتأكد ان ما كتبته هو اخف وطأة مما يوجد فى شوارعنا العظيمة ومما يوجد بداخل انفسنا جميعا....

وقفة مع النفس

اعتقد اننى يجب ان اتعلم من اخطاء الماضى الكثير
نعم لابد ان اعلم ان شماعة الظروف التى كنت اعلق عليها دائما اخطائى ليست هى الواقع بل الواقع هو انى
انا من سمح فى كل مرة لتدخل الاخرين فى حياته
انا من كان يخجل من اشياء لا تستحق ان يخجل منها
انا من كان يخاف من مواجهة الاخر دائما
انا من كان يجيد تمثيل دوره المسرحى باتقان على مسرح الحياة
انا من كون صورته عن نفسه من اراء الاخرين فيه
انا من اصابه الكبر والكبرياء وكان لا يتقبل ان يواجهه الاخرين بعيوبه
انا من كان لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته مطلقا
انا من كان يحبس نفسه بداخل قوقعة لا يريد الخروج منها
انا من ضيع ايام من شبابه فى لهو وتفاهات
انا من لم يتعلم من اخطاءه
انا من يخاف من ان يطلب ابسط حقوقه
انا من ترك الحياة تلعب به كورقة شجر فى فصل الخريف
انا من ابتعد عن خالقه وربه
انا من اوقف مخه وعقله عن النمو والنضوج
انا من كان ينظر للطرف الاخر على انه الاقل
انا من ترك اناس اقل منه فى الفكر يمارسون سلطتهم عليه
انا من اغلق قلبه فى وجه الحبيب
انا من اغمض عينيه عن الحقائق
ولأنى انا من فعلت وافعل كل هذا لابد من اقف وقفة مع نفسى اواجهها واحادثها ولنبدأ من اليوم صفحة جديدة فى كتاب جديد اكتبه انا متفاديا كل ما كنت اقع فيه من اخطاء سابقة راجيا الله ان يساعدنى ان اتفادى كل ما سبق.

الحيرة

مفيش عندى سبب معين انى اكتب الكلام ده بس محتاج اكتب اللى انا حاسس بيه دلوقتى
مش عارف ليه الواحد دائما بيوضع فى موقف ان هو لازم يختار ويقول اما ايوة او لا وفى الحالتين هو مش هيكون لا سعيد ولا حزين
طيب ايه الحل انا مش عارف اقول ايوة ولا بجد لو قلت ايوة خايف من اللى ممكن يحصل لو الكلام اللى اتقال ما اتنفذش وساعتها هاكون خسرت كل حاجة بجد بس يمكن اكسب نفسى مش عارف ولو قلت لا هاحس اد ايه انا لسة ضعيف ولسة خايف من انى ادخل فى مخاطرات
وساعتها هاخسر نفسى ويمكن اكسب كل حاجة وممكن لا مش عارف انا فى حيرة من امرى والقرار لازم يتاخد يا باه او لا مش عارف

زى انهاردة

شاهدت اليوم فيلم زى النهاردة للمخرج والمؤلف عمرو سلامة
الفيلم اكثر من رائع فهو من اقوى الحالات التى شاهدتها وعشتها
حقا انه فيلم يأخذك معه الى داخل الاحداث وكأنك احد شخصيات هذا الفيلم
والفيلم حقا رائع اخراج وقصة وحوار واداء لا انكر ايضا انى بهرت باداء الممثلة اروى فى هذا الفيلم والممثل آسر اعتقد ان جميع من شاركوا بالتمثيل فى هذا الفيلم قد كانوا فى احسن حالاتهم الفنية
احيى كل من شارك فى هذا الفيلم وارفع له القبعة العديد من المرات وشكرا لكم لانكم سمحتوا لنا ان نعيش هذه الحالة الرائعة

رقصة الحياة


المكان: بهو معبد الكرنك

الزمان: حينما تتعامد اشعة الشمس فوق بهو هذا المعبد العظيم


اوزوريس مستلقى على ارض المعبد وهو تائه فى العالم الاخر جسده فقط هنا اما روحه فهى تائهة فى البحث عن المجهول فى العالم الآخرتدخل ايزيس من باب المعبد الشرقى تسير بخطوات ثابتة حاملة بداخلها قوة كل هذا الزمان ينسدل شعرها الاسود فوق ظهرها متجهة الى جسد اوزوريس حبيبها ومعشوقها الدائمة البحث عنه


تسير برشاقة فراشة وثقة انثى تعرف قيمة ما تحمله من ذكاء ودهاء ترى جسد حبيبها الملقى على ارض المعبد تسير نحوه تنزل على ركبتيها بجانبه تضع رأسها على صدره وكأنها تعلن للمرة الاولى انها انثى وانها تحتاج هذا الحبيب بجانبها رغم كل ما تحمله هى من قوة تحتضن يدها يده وكأنها تتمنى ان يحس بهذه المشاعر التى تنقلها اليه بهذه الطريقة السحرية ولكن يبقى اوزوريس جسد بلا روح


ترفع رأسها بهدوء من فوق صدره وتنظر كثيرا الى وجهه الخمرى اللون ذو الانف الرجولى والشفتين الغليظتين والعينين المغمضتين المكحلتين تتمنى لو ان يستيقظ الان حبيبها معطيا اياها قبلة تجعلها تستطيع ان تكمل ما كانت تحلم به وهو الحياة الابدية والسعادة الابدية ولكنها ترجع من احلامها الى ارض الواقع ارض الكرنك لترى ان هذا الجسد مازال بلا روح فتقرر انها يجب ان تسترجع هذه الروح التائهة عن جسده وكأن ذكاء الانثى قد توهج فى هذه اللحظة ليصل الى قمة النضوج وكأن اشعة الشمس العمودية قد انزلت فى رأسها فكرة قد كانت تائهة فى الفضاء فالتقطتها الشمس وارسلتها الى رأسها


ايزيس تعلم جيدا ان اوزوريس يعشقها حين كانت ترقص له من قبل على انغام القيثارة الهادئة فقررت ان ترقص لاوزوريس رقصة الحياة


استجمعت ايزيس كل قواها واخذت تتأمل ما حولها مستمدة منه كل الطاقات المطلوبة لاحياء حبيبها من جديد بدأت انغام القيثارة فى الظهور من بعيد ونهضت ايزيس واقفة مغمضة العينين تقف امام جسد حبيبها اوزوريس واحست بان بداخلها الان قوة الانثى التى سوف تسترجع روح حبيبها برقصة فقط وهى رقصة الحياة


وسنترك ايزيس ترقص رقصة الحياة لازوريس على انغام القيثارة الهادئة تحت اشعة الشمس العمودية على ارض معبد الكرنك العظيم مانحة اياه الحياة من جديد


تاركة لنا درس وعظة انه حين يكون الحب فى قلوبنا لكل من حولنا يمدنا بقوة تكفى لأن تكون الحياة.

فجأة

فجأة تتفح عينيك كطفل وليد يرى الدنيا لأول مرة
فجأة ترى اناس لم تكن تراهم من قبل بهذه الصورة
فجأة تكتشف ان هناك ممن حولك اناس لم يرونك ولو لمرة واحدة بقلوبهم
فجأة تكتشف ان هناك الكثير ممن حولك يتميزون بنزعة الأنا
فجأة تسمع عويل البشر حولك
فجأة تنفتح عيناك على صور لم تكن تتوقع وجودها من قبل
فجأة ينفتح قلبك على احاسيس قادمة اليه
فجأة ترى انك عشت ما سبق من عمرك وانت مغمض العينين
فجأة تبدأ نفسك فى البكاء من قسوة ما تشاهد
فجأة تكتشف انك غير قادر على الكلام لانك مازلت وليدا
فجأة تكتشف انك غير قادر الا على الصراخ
فجأة تكتشف انك حين فتحت عينيك كان من الافضل ان يظلا مغلقتين
وتظل المفاجآت تنهال على الواحدة تلو الاخرى لأنى لا استطيع ان اغمض عيناى مرة اخرى

لا انام


لم اعد استطيع النوم كما عهدت حياتى سابقا فقد كنت طوال الوقت اهرب من كل مشاكلى الى النوم ولكن الان تصيبنى حالة من الارق التى تأخذنى بعيدا عن النوم وكأن كل منا انا والنوم يعيش الان فى جزيرة منفصلة

تنتشر الافكار فى رأسى حينما اقرر انى اريد النوم حاملة احساس النعاس الذى يسيطر على فى هذه اللحظة الى جزيرة والده النوم واظل انا مستيقظ و تظل الافكار تتكاثر بداخل رأسى والتى من كثرتها لا استطيع ان احدد اى فكرة منهم

احاول ان انخرط واذوب فى زحمة الحياة ولكن كأنى كائن من كوكب اخر يحس بالغربة الشديدة وسط اناس هذا الكوكب اكون جالسا مع هؤلاء البشر ولكنى اكون تائه غريبا لا احس بأى منهم

لا اعلم هل انا على مشارف الدخول فى حالة من التقوقع الانسانى لا اعلم ولكن كل ما اشعر به اننى افتقد هذا الشخص الذى عاشرته وعرفته لاكثر من ثلاثة وعشرون عاما وكأننى لم اعد احمل بداخلى هذا الشخص ولكن احمل بداخلى شخص اخر لا اعرفه ولا يعرفنى وكأن جسدى قد امتلأ بروح انسان اخر

انسان لا ينام

السقوط


وها انت يا انسان تتوه عن نفسك للمرة الاولى

حتى انك حين تنظر فى مرآة الحياة لا تعرف نفسك

لا تعرف من اين تأتى ولا الى اين انت ستذهب

تعود اليك حالة الاكتئاب بصورة اعمق واقوى هذه المرة

يطرق باب عقلك العديد من الافكار الانهزامية

تتمنى لو انك تستطيع فك كل تلك القيود الغليظة

ولأنك لن تستطيع فعل هذا فانك تترك نفسك للدخول فى هذه الحالة من التوهان

هل ادركت اليوم انك تقع بسرعة فظيعة

وكأنك طوال ما فات كنت تصعد ولكنك كنت تصعد الى الهاوية

وها انت قد وصلت للهاوية بل وتبدأ فى النزول الى اسفل الى اعمق من الهاوية

تتساءل مرات عديدة هلى سيأتى احدهم لانقاذك قبل ان ترتطم رأسك بالقاع

ولكنك لا تعرف الاجابة لأنك لو كنت تعرفها لتركت نفسك تسقط

وانت تعلم اشد العلم ان هناك يد ستنقذك فى اللحظة المناسبة

وتظل حالة السقوط مستمرة

ويظل الزمن يسير بسرعة

وتظل امنية الانقاذ موجودة