انسان جديد يتجدد

اعتقد ان ما يوجد بداخلى من سلبيات
كان نتيجة اشياء واحداث كثيرة حدثت فى طفولتى
كان من اهمها خوضى لتجربة انفصال ابى وامى
وايضا تعرضى لاساءات كثيرة لم اكن ادرك وقتها انها اساءات جنسية
حيث انى كنت اعتقد ان الاساءات الجنسية هى الاعتداء الجنسى فقط
ولكنى قد ادركت ان الاساءات الجنسية قد تكون فى اوقات كثيرة بصورة غير مباشرة
وايضا تعرضى لمعرفة جنسية تسبق سنى بمراحل
بسبب تعرفى على زميل فى دراستى
ايضا بسبب تعرضى للاساءة من قبل اهلى
واحساسى بضآلتى بسبب شخصية امى القوية
ومحاولتها الدائمة لتثبت لى انى لا املك التدخل او التحكم فى اى شىء
وايضا تعرضى لرؤية العديد من الشجار بين ابى وامى
مما جعلنى اشعر بالخوف الشديد وعدم الامان
ايضا تعرضى للعنف من قبل خالى وانا صغير
وايضا بسبب تعرضى للاستهزاء والرفض من قبل بعض الزملاء فى المدرسة
مما قد سبب عندى العديد من المشاكل النفسية والسلبيات
وكان يجب ان اعترف بضعفى وبمرضى النفسى
وابدأ فى طلب العلاج والتعافى
ومازالت اتعرض لفترات اكتئاب وفترات نضوج
ولكنى احاول ان امحو الام الماضى
واتعافى واصبح انسان جديد قادر على مواجهة الحياة وقادرعلى تقبل ضعفه
انسان جديد يتجدد

مشوار طويل

مشوار طويل فى وسط ليل ما فيهوش قمر
وقلب تايه احساس بغربة من البشر
وانا وحدى بامشى فى سكتى
موجود باعافر بانتصر
باقع عزيمتى بتتكسر
باقف واكمل خطوتى
الاقى هدفى فى سكتى
شايف فى اخر الضلمة نور
لو حاشنى سور اهده هد
احساس بجد بانى هاوصل من غير ما قلبى يساعده حد
مشوار طويل

لخبطة

جوايا كلام كتير مش قادر اقوله
جوايا صرخة مش راضية تطلع
جوايا دموع محبوسة ومش راضية تنزل
جوايا خوف جوايا الم جوايا ندم
انا مش عارف انا اللى باعمله ده صح ولا غلط
مش عارف بس انا كان الحمل تقيل علية قوى
ما كنتش قادر استحمل افضل شايله جوايا اكتر من كدة
حاسس انى عريان من غير هدوم
والناس كلها واقفة بتتفرج علية
خايف من ربنا
انا مش عارف انا تايه قوى
مخى هينفجر من كتر التفكير
تقريبا ما بانامش
حاسس انى عايش ومش عايش
خايف قوى من اللى جاى
سامحنى يا رب
سامحينى يا امى
سامحنى يا ابويا

عجبى

لو فيه سلام فى الارض وطمان وامن
لو كان مفيش ولا فقر ولا خوف وجبن
لو يملك الانسان مصير كل شىء
انا كنت اجيب للدنيا ميت الف ابن
عجبى !!

خيالات واوهام

خيالات واوهام
لا ليست خيالات واوهام
انها حقائق اتذكرها جيدا
اراها كما كنت اراها وانا طفل
تتكرر المشاهد فى خيالى
تتكرر المشاهد بقسوة
تدمع عيناى
يرتعش جسدى
اتمنى لو ان اجد من يأخذنى فى حضنه الان
الخوف يقتلنى
لم اعد اقوى حتى على الكتابة

حلم جميل ليس الا


يوم مشمس جميل...

يسبقه يوم عاصف شديد القسوة...

اجلس انا فى شرفة منزل جدتى...

امسك بقلمى وورقتى...

استمع الى موسيقى البيانو الهادئة...

افكر عن ماذا اكتب...

لم تحضرنى فكرة...

ولكن حضرنى حلم جميل...

حضرنى وكأننى اصبحت فارس من فرسان الروم...

ارتدى قميص ابيض...وارتدى معه بنطال اسود وحذاء اسود بريقه كبريق النجوم...

اجلس فى شرفة احد المنازل التى تطل على النهر فى مدينة فينسيا...

يمر امامى قوارب الجندول...

التى يحمل كل قارب منهم قصة حب اسطورية...

قصة حب لاثنين يجمعهما نهر الحب و قارب الحياة...

تمتلىء الشرفة من حولى بأحلى انواع الورود و الزهور...

انظر الى الجندول والى النهر لاشرد بخيالى بعيدا...

ثم رأيتها تأتى فى قاربها العظيم...

تأتى من بعيد...

تقتحم شرودى...

اخذت انظر بتمعن فقد اكون احلم فقط...

نعم قد اكون احلم لاؤنس وحدتى...

ولكنى تأكدت انه ليس بحلم...

ان الجندول الذى يحملها يقترب اكثر...

يدخل خيالى.. يدخل احلامى.. يقذف بوحدتى بعيدا.. يقذف بخوفى بعيدا...

وكأنه يبحر فوق نهر الماضى...

متجها الى نهر الحاضر والمستقبل...

نعم رايتها بوضوح الآن...

ترتدى رداء كرداء اميرات عصر فات...

لونه الوردى...

وشعرها البنى الذى يظهر و كأنها امضت ساعات لتصففه ثم اصابها الضجر والملل فتركته ولم تكمل تصفيفه فانسدل على كتفيها جزءا منه وكأنه يعزف مقطوعة لبيتهوفن تمتلىء بالنظام والفوضى معا فى نفس الحين ليظهر كباقة ورد يوجد بها الورد البلدى مع زهرة الاوركيد فى تناغم جميل...

ووجها الخمرى اللون ولون وجنتيها الوردى وشفاهها التى تعلن عن ان حدث شديد الحرارة سيحدث قريبا...

اقتربت اكثر حتى وقف جندولها تحت الشرفة التى اجلس فيها...

نظرت الى وهى تبتسم...

شعرت وكأن كل النهر يبتسم لى...

واخذتنى عيناها بعيدا...

وكأننى دخلت الى عالم من الغموض والجمال...

وقفت بداخل جندولها ومدت يدها لأعلى لتعلن يدها انها تريدنى ان اشاركها رحلتها...

وقفت وكأننى فارس فوق حصانه العربى الاصيل...

وابتسمت لها معربا عن انى لا اصدق ما يحدث...

فبادلتنى نفس الابتسامة الرائعة...

شعرت حينها وكأننا حبيبين لم يريا بعضهما منذ عشرات السنين وفجأة وبدون سابق تمهيد يروا بعضهم...

فلا يعرفوا كيف يتصرفوا من هول المفاجأة...

وحينها قررت ان اغمض عينى وافتحها عدة مرات حتى اتأكد انى لست احلم...

وحين اغمضت وفتحت عيناى...

سقط من يدى قلمى الذى كنت اكتب به...

فادركت حينها انى فى شرفة منزل جدتى...

وانى كنت فى حلم جميل ليس الا...

افكار فى القهوة

حين وصلت الى منزلى
وارتميت على كرسى المفضل امام شاشة الكومبيوتر
وقد كنت اعددت فنجان قهوة لعله يزيل ما اشعر به من الم فى رأسى
دخلت الى مدونتى العزيزة التى رأت العديد من لحظات قوتى ولحظات ضعفى ولحظات حبى
وبدأت فى ان ارشف من فنجان قهوتى التى اعددتها بنفسى
ومع كل رشفة ينطلق فى ذاكرتى مشهد من مشاهد طفولتى
كل مشهد اقسى واصعب من الذى يسبقه
ومع تسارع رشفى للقهوة
تتسارع المشاهد واحدا تلو الاخر
تنهمر الدموع من عينى
باكية على فقدان البراءة
باكية على ما استباح دم الغزال
تكاد رأسى ان تنفجر من قسوة ما اشاهد فى ذاكرتى
ومع انتهاء فنجان قهوة
نظرت داخله
فوجدته ملىء بالطلاسم والنقوش
التى تتداخل مع بعضها
بصورة غريبة
كتداخل الافكار والمشاهد بداخل عقلى وذاكرتى
اخذت انظر وانظر كثيرا بداخل الفنجان
حتى غلبنى النعاس
واتجهت الى سريرى وانا شبه نائم
تاركا ارض الواقع
ذاهبا فى حلم جميل